حسن نعمة

139

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

لقد حرص الخالق في كتابه المجيد على تقديم كلّ السبل لحماية الإنسان ووقايته من الأمراض ، عن طريق إهدائه إلى الغذاء السليم ، كما أمرنا بعدم الإسراف في الطعام ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا . وهي قاعدة الطب الوقائي ، إنّ الإسراف في الأكل يؤدّي إلى البدانة - السمنة - وهذه بدورها تحمّل القلب أعباء إضافية ، كما تتعب كلا من الكبد والمرارة والمعدة خاصّة ، وكذلك البنكرياس ، وعن هذه - البدانة - ينتج ارتفاع في ضغط الدم وأمراضا في الشرايين ومن ثمّ في القلب . حرص القرآن على تكرار تنبيه المؤمنين أن يأكلوا الطيّب من الغذاء ، يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّباً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [ سورة البقرة ، الآية 168 ] . أي أن يأكل الإنسان ما حلّل اللّه أكله ، ويمتنع عمّا حرّم عليه تناوله حتى لا يتسبّب عنها أي مرض عضوي أو نفسي . حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ [ سورة المائدة ، الآية 3 ] . - إن في لحم الميّت جراثيم . - في الدّم سموم الجسم ، وإفرازات الجراثيم والميكروبات . - في لحم الخنزير حويصلات ديدانية خطيرة ، لا يميتها الطهو ، إضافة إلى أنّ في دهن الخنزير مواد تساعد على تكوين الحصى في الكلى ، كما أنّها تسبّب الإصابة بالسرطان . - إن الخمرة مفسدة للعقل ، وقد يصيب الخمر الكبد بالتليّف ، والمعدة والأمعاء بالقرحة والقلب والشرايين بالضعف ، ومن يدمن على تناول الخمر يصاب بالوهن ، وتضعف خلايا المخ عنده ، ويدبّ فيها العجز باكرا . لقد ورد في القرآن ذكر لكلّ من : البصل ، التين ، الثوم ، الرطب ، الرمّان ، الزنجبيل ، الزيتون ، العدس ، العنب ، العسل .